التعليم الثانويالسنة الثالثة ثانوي

مقال جدلي: هل يمكن اخضاع الظاهرة الانسانية للتجريب؟

مقالات فلسفية 3 ثانوي للشعب العلمية بكالوريا 2020

الإشكالية الثالثة : فلسفة العلوم

عنوان المقالة : هل يمكن اخضاع الظاهرة الانسانية للتجريب؟

الفلسفة – السنة الثالثة ثانوي للشعب التالية :

علوم تجريبية – رياضيات – تقني رياضي – تسيير و اقتصاد – لغات اجنبية

ﻫــﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ ؟
ﺍﻟﻤﻘﺪﻣﺔ ﻭﻃﺮﺡ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ :
ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﻣﺠﻤﻮﻉ ﺍﻻﺧﺘﺼﺎﺻﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻬﺘﻢ ﺑﺎﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ
ﻟﺘﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ
ﺛﺎﺑﺖ ﻓﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺗﺤﻠﻴﻠﻪ ﻭﺍﻟﻜﺸﻒ ﻋﻦ ﻧﻈﻤﻪ ﻭﻗﻮﺍﻧﻴﻨﻪ ﻓﻬﻲ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ
ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﺎﺩﺍﻣﺖ ﺗﻤﻠﻚ ﻭﺍﻗﻌﺎ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺡ ﻫﻞ
ﻳﻤﻜﻦ
ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺒﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ؟ﻭﺑﻌﺒﺎﺭﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻫﻞ
ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻉ
ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ ؟
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ
ﻋﺮﺽ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ :
ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻨﻪ ﻓﺎﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻴﺴﺖ
ﻋﻠﻤﺎ .
ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ : ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺍﺋﻖ ﺍﺑﺴﺘﻴﻤﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺗﺤﺪ ﻣﻦ ﺑﻠﻮﻏﻬﺎ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ
ﻣﻨﻬﺎ :
ﺍــ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ﺍﻟﻜﻴﻔﻲ : ﻓﻤﻦ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻡ ﺃﻥ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺘﻲ
ﻳﺤﺮﺯﻫﺎ ﻋﻠﻢ ﻣﺎ ﺗﻘﺎﺱ ﺑﻤﺪﻯ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻟﻠﺼﻴﺎﻏﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻟﻤﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺼﻴﺎﻏﺔ ﻣﻦ
ﺩﻗﺔ ﻭﺿﺒﻂ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﺎﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻀﻮﺀ ﺃﻭ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﺮﺩ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻤﺎ
ﺇﻟﻰ ﻗﻴﻤﺔ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﻫﻲ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ
ﺏ ــ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ : ﻷﻥ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﺍﻟﻌﻠﻤﻲ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺩ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ
ﺃﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻫﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻷﺣﻜﺎﻡ ﻭ ﺍﻟﻘﻴﻢ
ﺗﺴﻴﻄﺮ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺘﻨﺎﻓﻰ ﻭﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ .
ﺝ ــ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ :ﻓﺎﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻋﺰﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﻭﻻ
ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﺤﺪﻭﺛﻬﺎ .
ﻧﻘﺪ ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ : ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﻴﻦ ﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺒﺎﻟﻐﻮﻥ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻓﻲ
ﺗﺼﻮﺭ ﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺎﺕ ﻭﻫﻲ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﻣﻨﻬﺠﻴﺔ ﺑﺎﻟﻔﻌﻞ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻧﻪ ﻳﺠﺐ
ﺃﻥ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ.
ﻋﺮﺽ ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ :
ﺇﻥ ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺟﻌﻞ ﺃﻣﺮ
ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺃﻣﺮﺍ ﻣﻤﻜﻨﺎ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻟﻜﻨﻪ ﺗﺠﺮﻳﺐ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺗﻤﺎﻣﺎ
ﻋﻤﺎ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻋـﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻟﺘﺒﺎﻳﻦ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﻦ .
ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ : ﻓﺎﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺤﻘﻴﻘﻬﺎ ﺷﺮﻳﻄﺔ ﺃﻥ ﻳﻮﻃﻦ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ
ﻭﺃﻥ ﻳﻠﺘﺰﻡ ﺍﻟﺤﻴﻄﺔ ﻭ ﺍﻟﺤﺬﺭ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ ،ﺃﻣﺎ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ ﻓﺈﻥ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﺎﻫﺞ ﻻ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ ﻋﻦ
ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﻛﺎﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻲ ﻓﻲ ﻋﻠﻢ ﺍﻟﻨﻔﺲ .
ﻧﻘﺪ
ﺍﻟﺒﺮﻫﻨﺔ : ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺇﻻ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﺗﻔﺘﻘﺮ
ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻷﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺐ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺧﻞ ﺫﺍﺗﻴﺔ
ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ .
ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ :
ﺇﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ ﻟﻜﻦ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ
ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻋﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﺎﻥ ﻳﺨﺘﻠﻔﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﺇﻻ
ﺃﻧﻬﻤﺎ
ﻳﺘﻔﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ.
ﺍﻟﺨﺎﺗﻤﺔ :
ﺇﺫﻥ ﻓﺎﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ ﻳﻨﺴﺠﻢ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ
ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺃﺧﺮﻯ
ﺍﻟﻤﻘﺎﻟﺔ ﺍﻟﺠﺪﻟﻴﺔ : ﺇﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ
ﻧﺺ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ
ﻃﺮﺡ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ :
ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻣﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﺳﺘﻌﻤﺎﻻ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻭﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ
ﺗﺘﻌﻘﺪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ
ﺗﻌﻘﻴﺪﺍ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻤﺎﺩﺍﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﻭﻳﺆﺛﺮ ﻓﻲ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻫﻮ
ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻣﻦ ﺣﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺣﺎﻝ ﺁﺧﺮ ﻭﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﻮﻝ ﻭﺗﻴﺮﺓ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﺣﻮﻟﻬﺎ
ﻇﻬﺮ ﺧﻼﻝ ﺣﺎﺩ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻔﻜﺮﻳﻦ ﻭﺍﻟﻔﻼﺳﻔﺔ ﻣﻮﻗﻒ ﻳﺮﻯ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ
ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺃﻥ ﺗﺨﻀﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﺮﻯ ﺑﺎﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻹﺷﻜﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻄﺮﻭﺣﺔ ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ؟
ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ :
ﺃ – ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ : ﻋﺮﺽ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻷﻭﻝ ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻌﺾ ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ
ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻉ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻠﺘﺠﺮﻳﺐ ﻭﺗﻤﺜﻠﻪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ
ﻭﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﺣﻴﺚ ﺫﻫﺒﻮﺍ ﺑﺎﻟﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻣﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺛﻢ ﺳﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ
ﻭﺩﺭﺍﺳﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﻭﺩﻟﻴﻠﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺇﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻓﺎﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﺗﺪﻝ ﻋﻠﻰ ﻭﻣﻦ
ﺛﻢ ﻳﺴﺘﻌﻤﻞ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻭﻫﻲ ﺩﺭﺍﺳﺎﺕ ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ
ﻧﺠﺪﻩ ﻋﻨﺪ ﺍﺑﻦ ﺧﻠﺪﻭﻥ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻚ ﺑﻦ ﺍﻟﻨﺒﻲ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺃﻣﺮﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻟﻴﺴﺖ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻓﺎﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﻠﺔ ﻫﻨﺎ ﻫﻲ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ
ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻳﻌﻮﺩ ﺇﻟﻰ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﻌﻨﻮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺻﻠﺔ
ﺑﺎﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﺭﻭﺳﺔ ﻛﺬﻟﻚ ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻋﻨﻪ
ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻓﻔﻲ ﻫﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﺍﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﻟﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻓﻴﻜﻮﻥ ﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺗﺤﺘﻮﻳﻪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻓﺎﻟﻤﺜﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺩﺙ
ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺩﺭﺍﺳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ
ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﻭﺗﺤﻠﻴﻠﻬﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺒﻬﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺴﺒﺒﻲ
ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻷﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺤﺪﺙ ﺑﺪﻭﻥ ﺳﺒﺐ ﺑﻤﻌﻨﺎﻩ ﺃﻧﻬﺎ
ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﻤﺼﺎﺩﻓﺔ ﻣﺜﻼ ﺳﺒﺐ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮﻳﺔ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ
ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﻴﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ ﺃﻣﺎ ﻣﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﺘﻤﻴﺔ ﻓﻬﻮ ﻧﺴﺒﻲ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻷﻧﻬﺎ
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻛﻤﻴﺔ ﻭﺗﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻣﻘﻴﺎﺱ ﺩﻗﻴﻖ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺼﻌﺐ ﺃﻥ ﻳﻘﻒ
ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻣﻮﻗﻒ ﺣﻴﺎﺩﻳﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﻌﻨﻲ ﺍﻧﻪ
ﻻﺳﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺘﺤﺮﺭ ﻣﻦ ﺃﻫﻮﺍﺋﻪ ﻭﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ
ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺷﻜﻼ ﻭﻣﻀﻤﻮﻧﺎ :
ﺷﻜﻼ : ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ
ﻣﻀﻤﻮﻧﺎ : ﻣﻬﻤﺎ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﺘﺎﺋﺞ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﺒﻘﻰ
ﺗﻔﺘﻘﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻴﻘﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻗﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺱ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺐ ﺍﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ
ﺗﺪﺧﻞ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮ .
ﺏ – ﻧﻘﻴﺾ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺔ : ﻋﺮﺽ ﻣﻨﻄﻮﻕ ﺍﻟﻤﺬﻫﺐ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺫﻛﺮ ﺑﻌﺾ
ﻣﻤﺜﻠﻴﻪ :
ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﺮﻯ ﺃﻧﺼﺎﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻏﻴﺮ
ﻣﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ﺩﺭﺍﺳﺔ
ﻋﻠﻤﻴﺔ ﻓﻬﻲ ﺗﺮﻓﺾ ﻛﻞ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺗﺠﺮﻳﺒﻲ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻄﺒﻴﻌﺔ ﻣﻮﺿﻮﻋﻬﺎ ﻭﺗﻤﻴﻴﺰﻫﺎ
ﺑﺎﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻣﺴﺘﺪﻟﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ ﺑﺄﺩﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﺠﺞ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺨﺘﺺ
ﺑﺎﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﻠﻖ ﺑﺪﺭﺍﺳﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻘﻂ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﺩﺍﺭﺱ
ﻭﻣﺪﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻫﺬﺍ ﺃﻣﺮ ﺻﻌﺐ ﻓﻬﻲ ﻋﻠﻮﻡ ﻻ ﺗﺘﻮﻓﺮ ﻋﻠﻰ
ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﻃﻐﻴﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﺴﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﻴﻮﻝ ﻭﺭﻏﺒﺎﺕ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺆﺩﻱ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﻡ ﺍﻹﻗﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻜﻮﻥ
ﺍﻟﻤﻼﺣﻈﺔ ﻭﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﺃﻣﺮﺍ ﻏﻴﺮ ﻣﻤﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻻﻥ ﻇﻮﺍﻫﺮﻫﺎ
ﻣﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﻋﺪﻡ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ ﻳﺠﻌﻠﻬﺎ ﻣﺴﺘﺤﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﻓﻬﻲ ﻇﻮﺍﻫﺮ ﻣﺘﻐﻴﺮﺓ ﻭﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﻏﻴﺮ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻟﻠﺘﺠﺰﻱﺀ ﺇﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻫﺬﻩ
ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻮﺍﺋﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ﺗﺪﺧﻞ ﻣﻌﺘﻘﺪﺍﺕ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ
ﻓﻲ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﻤﺎ ﻳﺠﻌﻪ ﻣﻘﻴﺪ ﺑﻬﺎ ﻓﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﻋﻠﻮﻡ
ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻌﺪﻡ ﺗﻜﺮﺍﺭ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻓﻘﺎ
ﻟﻠﺸﺮﻭﻁ ﻭﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺤﺪﺩﺓ ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺪﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﻷﻧﻪ ﺇﺫﺍ
ﻣﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﻹﺑﻄﺎﻝ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﺃﻭ
ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻗﻞ ﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ ﺇﻥ ﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺗﺸﺎﺑﻜﻬﺎ ﺃﺩﻯ
ﺇﻟﻰ ﺍﺳﺘﺤﺎﻟﺔ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﻟﻠﻤﺒﺪﺃ ﺍﻟﺤﺘﻤﻴﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺻﻌﻮﺑﺔ ﺍﻟﺘﻨﺒﺆ ﺑﻤﺎ ﺳﻴﺤﺪﺙ
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .
ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺷﻜﻼ ﻭﻣﻀﻤﻮﻧﺎ :
ﺷﻜﻼ : ﺇﻣﺎ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺃﻭ ﻻ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﻟﻜﻨﻬﺎ
ﻟﻴﺴﺖ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ ﺇﺫﻥ ﻓﻬﻲ ﺗﺠﺮﻳﺒﻴﺔ
ﻣﻀﻤﻮﻧﺎ : ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻻﻥ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ
ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﻨﻬﺞ .
ﺝ – ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ :
ﺇﻥ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﺇﺧﻀﺎﻋﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻳﺨﺘﻠﻒ
ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﻬﺠﺎﻥ ﻳﺨﺘﻠﻔﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ ﻓﺈﻧﻬﻤﺎ
ﻳﺘﻔﻘﺎﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ
ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺸﺨﺼﻲ : ﻳﻤﻜﻦ ﺗﺠﺮﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﻤﻔﻬﻮﻡ
ﻣﻨﺴﺠﻢ ﻭﻃﺒﻴﻌﺘﻬﺎ .
ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ :
ﻣﺎ ﻧﺴﺘﻨﺘﺠﻪ ﻣﻤﺎ ﺳﺒﻖ / ﺇﻥ ﺍﻟﺘﺠﺮﻳﺐ ﻣﻤﻜﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻠﻮﻡ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻟﻜﻦ
ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻌﻮﺍﺋﻖ ﻭﺫﻟﻚ ﺭﺍﺟﻊ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﻬﺞ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ ﺑﺤﺪ ﺫﺍﺗﻪ ﺑﺤﺪ
ﺫﺍﺗﻪ

مقالات فلسفية 3 ثانوي

 

 قسم السنة الثالثة ثانوي جميع الشعب

 

تعليقات FaceBook
الوسوم
   
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق