السنة الرابعة متوسط

تحضير نص شوق وحنين إلى الوطن السنة الرابعة متوسط – الجيل الثاني

تحضير نص شوق وحنين إلى الوطن  162

المقطع التعلمي : الهجرة الداخلية و الخارجية

الميدان: فهم المكتوب

اللغة العربية – السنة الرابعة متوسط – الجيل الثاني

 

أسئلة الفهم :
– عمّ يحدّثنا الشّاعر؟  عن وطنه.
– ما الشّعور الذي يكنّه لوطنه؟ شوق وحنين
– أين هو الشّاعر؟ مهاجرٌ عن وطنه.
– ما الذي يحزن الشّاعر في هذه القصيدة؟ هو بعده عن وطنه وشوقه وحنينه إليه.
– حدّد العبارات الدّالة على شوق الشّاعر لوطنه وارتباطه به؟ ليس أشكو غير النّوى، رّي هبني لبلادي عودةً.
– يربط الشّاعر بينه وبين الطّبيعة ممّا يدلّ تأثّره، وضّح مستشهدًا؟ من خلال تجسيد مظاهر الطّبيعة وتوظيفها في كلامه مثل: أنا كالسوسن، أنا كالشّمس، أنا في الغوطة، كلّ أرض نائمٌ عنها أهلها…
– “غربة الأجسام ليست باغتراب” ما الغربة الحقيقيّة في نظر الشّاعر؟ هل تشاطره الرّأي؟ علّل؟ الغربة الحقيقيّة هي غربة الرّوج والعقل والعواطف والأحاسيس والمشاعر، وأنا أشاطره الرّأي فقد يشعر الإنسان بغربته بين أهله وفي وطنه.
– اشرح قول الشّاعر: [كلّ أرضٍ نام عنها أهلها ** فهي أرض لاغتصاب وانتهاب]؟ يقصد الشّاعر أنّ الأرض التي لا يحميها أهلها ورجالها هي معرّضةٌ للنّهب والاغتصاب أي للاستعمار بكلّ أنواعه فإذا هجر الأرض شبابها فمن يحميها؟ وهذا ينطبق على شباب الأمّة فقد أصاب شباب الأمّة حمى الهجرة وأصبحت أوطانهم عرضةً للاستعمار.
– ضعْ عنوانًا آخر للنّصّ؟ آلام الاغتراب.

شرح المفردات :
النوى : البعد عن الأحباب //  السّوسن: زهر بريٌّ //  كعاب: الفتاة البالغة //  تشرين: شهر أكتوبر //  آب: أوت //  الغوطة: مجتمع الماء والشّجر //  تصابي: أصبح صبيًّا.

الفكرة العامة :
– بيان الشّاعر شوقه وحنينه لوطنه وأمنيته بالعودة إليه.

الافكار الجزئية :
//

القيمة من النص :
– الدّعوة إلى التمسّك بالأوطان وحبّها من الإيمان وهذه قيمةٌ ساميةٌ يجب أن ترسّخ في نفوس النّشء

اتذوق النص :

1. ينظر الشّاعر إلى ماضيه أنّه ماضٍ كئيبٌ حزينٌ بالنّسبة إليه ولغيره أنّه سعيدٌ ووظّف لذلك الصّور البيانيّة والمحسّنات البديعيّة كما وظّف الصّفات والنّعوت.
2. استعان الشّاعر في وصفه بالسّرد ومن مؤشّراته من خلال النّصّ استعمال الأفعال الماضيّة وكذلك الكلمات الدّالة على الزّمن وكذلك تتابع الأحداث.
3. لم تخل لغة الشّاعر من التّوجيه والنّصح ومن العبارات الدّالة على ذلك قوله في البيت 10 و11 و12 والنّمط الذي تشير إليه هو النّمط التّوجيهي.
4. هيمن ضمير المتكلّم المفرد على النّصّ وهو يرمز إلى ذاتيّة الشّاعر ودلالة ذلك فيما يتعلّق باتّساق النّصّ فإنّه يفيد أنّ هذه الآلام التي يشعر بها الشّاعر هي آلام لصيقةٌ به كلصوق الضّمير به وأنّها آلامٌ ذاتيّة يشعر بها هو وقد لا يشعر بها غيره.
5. وظّف الشّاعر أسلو النّفي والاستدراك يظهر ذلك في قوله في البيت الخامس: [لست أشكو إن شكا غيري النّوى *** غربة الأجسام ليست باغتراب] وقد كان لهذا النّفي والاستدراك أثر في بيان المعنى حيث أنّ المتلقّي بعد النّفي يتوهّم مرًا فيستدرك الشّاعر هذا الهم باستدراك ما يصحّحه.
6. لم يخل النّصّ من عنصر التّقابل والتّعارض بين حالٍ وحالٍ وقد استعمل في ذلك الطّباق والمقابلة وهذا التّعارض والتّقابل زاد في إحكام بناء النّصّ لأنّه بالأضداد تتّضح المعاني وأيضًا فإنّ البناء بالشّيء وضدّه ما يحكم البناء.

• أقوّم مكتسباتي:
– ما الأسلوب الغالب على النّص؟ مثّل لذلك.
– ابحث في القصيدة عن محسّن بديعي، بيّن نوعه ثمّ اسمه.

 

تعليقات FaceBook
   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى