التعليم المتوسطالسنة الثالثة متوسط

تحضير نص التضامن ولو بالكلمة السنة الثالثة متوسط – الجيل الثاني

تحضير نص التضامن ولو بالكلمة – أحمد سحنون

المقطع التعلمي : التضامن الإجتماعي

النشاط : أصغي و أتحدث

اللغة العربية – السنة الثالثة متوسط – الجيل الثاني

أفهم وأناقش :

مالدافع الذي جعل الكاتب ينتج هذا الخطاب ؟ الخواطر والهواجس التى كانت تنتابه .

انقل قصة العارف بأسلوبك ؟ كان أحد العارفين في عز أيام الشتاء برودة لا يلبس من الثياب إلا ما يستر به عورته وحين سأله إخوته عن السبب الذي يدفعه بفعل ذلك أجاب : إنى أفعل ذلك لأحس بالفقراء الذين لا يجدون ما يلبسونه في هذا البرد القارس

أراد الكاتب أن يقتدي بالعارف في تصرفه ما الذي منعه ؟ لم يقتنع بالطريقة ولم يجد فائدة يستفيد منها الفقراء من تعريه

اهتدى الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء وضحها ؟ الكتابة على آلام ومعاناة الفقراء لكي تصل لأصحاب الضمير الحي

صغ فكرة عامة مناسبة . تأثر الكاتب بتصرف العارف ومسارعته للبحث عن وسيلة للتضامن مع الفقراء

الفكرة العامة :

الدوافع الانسانية التي جعلت الكاتب يسعى للتضامن مع الفقراء.

الأفكار الرئيسية :

الهواجس التى دفعت الكاتب لكتابة النص

قصة العارف و تضامنه مع الفقراء

توصل الكاتب لطريقة يتضامن بها مع الفقراء

المغزى العام :

اجتماع السواعد يبني الوطن واجتماع القلوب يخفف المحن

 

أنتج مشافهة

– اعِرِضْ بأسلوبك مضمون الخِطاب المسموع مقتصِرًا فقط على العبارات الضّروريّة لأداء المعنى.

“في جو بارد أصاب الكاتب موجة من الأحاسيس والمشاعر جعلته يروي قصة العارف الذي كان لا يلبس سوى ما يستر به عورته في عز البرد وعندما سأله إخوته عن ذلك أجابهم أنه يريد بذلك أن يشعر بالفقراء , لم يقتنع الكاتب بهكذا تضامن ولكنه إهتذى أن يكتب عن الفقراء كنوع من التضامن الذي يرجو به أن يصل إلى أصحاب الضمائر الحية “

أحضّر:

قال صلى الله عليه وسلم: (المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيانِ يشدُّ بعضه بعضا). وأنت تقرأ هذا الحديث شعرتَ بقيمة التّضامن ودورِه في المجتمع. وتأكّدتَ أنَّ التّكافل يقهر كل الصّعاب.
– استعنْ بالنّصّ (درهم السُّلِّ) لإدراك قيمة التّضامن.

 

لايستطيع الإنسان أن يعيش منعزلا عن غيره لأنه معرض لحوادث في حياته اليومية يعجز عن مواجهتها بمفرده بل هو في حاجة إلى من يؤازره ويتضامن معه.
فالتضامن عمل إنساني ضروري يقوم به الأفراد والجماعات لمساعدة المحتاجين والمتضررين من الحوادث المختلفة كالزلازل والأوبئة والمجاعات والفيضانات .
إن التضامن يعمل على غرس روح التعاون والتآزر والمحبة بين الأفراد عند وقوع الأزمات .
عندما تتصالح الأمة مع نفسها , وتتعاون على البر والتقوى , ويتكافل أبناؤها في الشدّة والرّخاء , فإن حالها يستقر , واقتصادها يزدهر , وينعم كل فرد فيها بالأمن والأمان .
وعندما تسود الثـّقة , ويتجاوز الناس الأحقاد الماضية , يكون التلاؤم , والتضامن , والأخوة …تكتسب الأمة مناعة وقوة .
وليتحقق ذلك , وجب على كل فرد فيها أن يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه , لقول الرّسول صلى الله عليه وسلم :” لا يدخل الجنة أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

 

تعليقات FaceBook
   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى